لم تكن بداية ماجد بن أحمد آل حسنة مجرّد دخول إلى الوظيفة العامة، بل كانت انطلاقة مشروع وطني وشخصي تشكّل بين وصايا أبٍ حكيم ومدرسة أميرٍ ملهم.